Kamis

Wirid Lazim


هذا الورد  المبارك  لمحمّد أبى سفيان بن حسن الدّين   السندى الجاوى  غفر الله له ونفعنا به وبعلو مه فى الدّارين  آمين
{  هذا الورد  يقرأ بعدالصبح والعصر  }

أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيْمِ . اَلْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ اْلعَالَمِيْنَ . اَللَّهُمَّ صَلِّّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتِمِ النَّبِيِّيْنَ وَاْلمُرْسَلِيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ اَجْمَعِيْنَ كُنْ صَلاَةً عَلَى اَلْفَ مَرَّةٍ مِنْ قِرَاءَةِ الصَّلاَتِيْ  
 اَللَّهُمَّ اَنْتَ مَقْصُوْدِيْ وَرِضَاكَ مَطْلُوْبِيْ اَعْطِنِي مَغْفِرَتَكَ وَرَحْمَتَكَ
الأَوَّلُ اْلقَوْلِيْ الشَّرَفُ ِللهَِ  أَلْـفَاتِحَةْ..............................................
نَوَيْتُ بِتِلاَوَةِ وِرْدِ صَبَاحِ هَذَا اْليَوْمِ ِللهِ تَعَالَى وَنَوَيْتُ فِى قَلْبِيْ لِطَلَبِ الرِّضَى اللهِ تَعَالَى وَ لِطَلَبِ الْمَحَبَّةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَلْـفَاتِحَةْ..........................................
نَوَيْتُ بِتِلاَوَةِ وِرْدِ مَسَاءِ هَذَا اْليَوْمِ ِللهِ تَعَالَى وَنَوَيْتُ فِى قَلْبِيْ لِطَلَبِ الرِّضَى اللهِ تَعَالَى وَ لِطَلَبِ الْمَحَبَّةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَلْـفَاتِحَةْ..........................................
اَلْفَاتِحَةَ إِلَى رُوْحِ اْلخَاتَمِ ْالاَنْبِيَاءِ وَاْلمُرْسَلِيْنَ وَ الشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَ اْلعُلَمَاءِ و ْالاَوْلِيَاءِ اْلخَاتَمِ ْالاَوْلِيَاءِ اْلعُمْدَةِ سَيِّدِنَا محَُمَّدِ بْنِ اْلخَاتَمِ ْالاَوْلِيَاءِاْلغَوْثِ عَبْدِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَاَزْوَاجِهِ وَذُرِّ يَّاتِهِ وَاَهْلِ بَيْتِهِ وَاَتْبَاعِهِ اَنَّ اللهَ يُعْلِى دَرَجَاتِهِمْ فِى الْجَنَّةِ وَيَنْفَعُنَا بِاَسْرَارِهِمْ وَاَنْوَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ وَبَرَكَاتِهِمْ فِى الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَاْلآخِرَةِ وَيَجْعَلُنَا مِنْ حِزْبِهِمْ وَيَرْزُقُنَا مَحَبَّـتَـهُمْ وَيَتَوَفَّانَا عَلىَ مِلَّّتِـهِمْ وَيَحْشُرُنَا فِى زُمْرَتِـهِمِ ْالفَاتِحَةَ أَثَابَكُمُ اللهُ .................        
اَلْفَاتِحَةَ إِلىَ اَرْوَاحِ آهَالِ الشَّفَاعَةِ مِنْ مُرْتَضَى ْالاَخْيَارِ عِنْدَ اللهِ مِنَ ْالاَنْبِيَاءِ وَاْلمُرْسَلِيْنَ وَجَمِيْعِ ْالمَلاَئِكَةِ ْالمُقَرَّبِيْنَ وَاْلكَرُوْبِيِّّـيْنَ والرُّحَانِـيِّـيْنَ وَحَمَلَةِ ْالاَرْشِ وَحَافُوْنٍ وَشَوِيَّةٍ وَكَتَبَةٍ وَحَفَظَةٍ وَسَفَرَةٍ ثُمَّ إِلىَ اَرْوَاحِ اََصْحَابِهِ الرَّسُوْلِ اللهِ اَجْمَعِيْنَ وَ لِجَمِيْعِ الشُّهَدَاءِ بَدْرٍ وَاُحُدٍ وَخَنْدَقٍ وَخَيْبَرٍ وَخُنَـيْـنٍ وَطَائِفٍ وَمُؤْتَـةٍ وَرَجِيْعٍ وَبَنِى قُرَيْظَةٍ ثُمَّ إِلىَ اَرْوَاحِ جَمِيْعِ ْالعُلَمَاءِ ْالعَامِلِيْنَ وَ جَمِيْعِ ْالاَوْلِيَاءِ الْمُحَقِّقِيْنَ مِنَ ْالمَشَارِقِ إِلَى ْالمَغَارِبِِ خُصُوْصًا اَرْوَاحِ خَاتَمِ ْالاَوْلِيَاءِ اَيْ لِوَلِيِ اللهِ اْلعُمْدَةِ  وَ لِوَلِيِ اللهِ اْلغَوْثِ اَوِ اْلقُطْبِ اَوِاْلفَرْدِ  وَ لِوَلِيِ اللهِ اْلاَئِمَّةَ اَوِ اْلإِمَامَيْنِ اَيْ لِوَلِيِ اللهِ عَبْدِ الرَّبِّ وَ عَبْدِ اْلمَلِكِ وَاْلأَخْيَارِ  وَلِإِثْنَى عَشَرَ مِنَ ْالاَوْلِيَاءِ النُّقَبَاءِ وَلِـثَمَانِيَةِ مِنَ ْالاَوْلِيَاءِ النُّجَبَاءِ وَ ْالاَوْلِيَاءِ اَوْتَادِ ْالاَرْضِ اَوْتاَدٍ اَرْبَعَةٍ اَيْ لِوَلِيِ اللهِ عَبْدِ اْلحَيِّ وَ عَبْدِ العَلِيْمِ و عَبْدِ اْلقَادِرِ وَ عَبْدِ اْلوَدُوْدِ وَلِلْاَوْلِيَاءِ اْلاَبْدَالِ ْالاَرْضِ اَبْدَالٍ سَبْعَةٍ اَيْ لِوَلِيِ اللهِ عَبْدِ اْلحَيِّ عَلَى قَدَمِ إِبْرَاهِيْمَ وَ عَبْدِ العَلِيْمِ عَلَى قَدَمِ مُوْسَى وَ عَبْدِ اْلقَادِرِ عَلَى قَدَمِ هَرُوْنَ وَ عَبْدِ اْلوَدُوْدِ عَلَى قَدَمِ إِدْرِيْسَ وَعَبْدِ الشَّكُوْرِ عَلَى قَدَمِ يُوْسُفَ وَ عَبْدِ السَّمِيْعِ عَلَى قَدَمِ عِيْسَى وَعَبْدِ اْلبَصِيْرِ عَلَى قَدَمِ آدَمَ وَ لِوَلِيِ اللهِ حَوَاريٍّ وَلِأَرْبَعِيْنَ مِنَ ْالاَوْلِيَاءِ الرَّجَبِيِّيْنَ  وَ الرُّقَبَاءِ وَاْلاُمَنَاءِ وَاْلأَبْرَارِ وَالْخُلَفَاءِ وَ رِجَالِ اْلغَيْبِ وَ رِجَالِ اْلفَتْحِ وَ رِجَالِ اْلمَعَرِيْجِ  وَ أهْلِ عَيْنِ التَّحْكِيْمِ الزُّعَيْدِ وَاْلمَكْتُوْمِيْنَ وَاْلأفْرَادِ وَالْمَحْبُوْبِيْنَ وَاْلوَاصِلِيْنَ والطَّائِرِيْنَ وَالسَّالِكِيْنَ وَاْلمُرِيْدِيْنَ وَالطَّالِبِيْنَ  وَاُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ وَذَوِى ْالحُقُوْقِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعِيْنَ اَنَّ اللهَ يَغْفِرُلَهُمْ وَيَرْحَمُهُمْ وَيُعْلِى دَرَجَاتَهُمْ فِى الْجَنَّةِ وَيَنْفَعُنَا بِاَسْرَارِهِمْ وَاَنْوَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ فِى الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَاْلآخِرَةِ وَيَجْعَلُنَا مِنْ حِزْبِهِمْ وَيَرْزُقُنَا مَحَبَّـتَـهُمْ وَيَتَوَفَّانَا عَلىَ مِلَّّتِـهِمْ وَيَحْشُرُنَا فِى زُمْرَتِـهِمِ قَدَّسَ اللهُ اَرْوَاحَهُمُ ْالعَزِيْزُ ْالفَاتِحَةَ أَثَابَكُمُ اللهُ .................  
اَلْفَاتِحَةَ إِلىَ اَرْوَاحِ ْالإِمَامِ الصِّدْقِ فىِ يَوْمِ اْلعِقَابِ سَيِّدِنَا اَبِى بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَلِلْإِمَامِ اْلحُكَمَاءِ فىِ يَوْمِ اْلعِقَابِ سَيِّدِنَا عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَلِلْإِمَامِ السَّخَاوَةِ فىِ يَوْمِ اْلعِقَابِ سَيِّدِنَا عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَلِلْإِمَامِ الشُّهَدَاءِ فىِ يَوْمِ اْلعِقَابِ وَخَاتِمِ ْالاَوْلِيَاءِ النُّقَبَاءِ سَيِّدِنَا عَلِىٍّ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ وَلِلْإِمَامِ اْلفُقَهَاءِ فىِ يَوْمِ اْلعِقَابِ سَيِّدِنَا مُعَادِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَلِلْإِمَامِ الزُّهْدِ فىِ يَوْمِ اْلعِقَابِ سَيِّدِنَا أَبِى ذَرِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَلِلْإِمَامِ اْلقُرَاءِ فىِ يَوْمِ اْلعِقَابِ سَيِّدِنَا اُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَلِلْإِمَامِ اْلمُؤَذِّنِيْنَ فىِ يَوْمِ اْلعِقَابِ سَيِّدِنَا بِلَالِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَلِلْخَاتَمِ ْالاَوْلِيَاءِ النُّجَبَاءِ سَيِّدِنَا حَسَنِ بن عَلِىِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
وَلِلْإِمَامِ الْمَقْتُوْلِيْنَ ظُلْمًا فىِ يَوْمِ اْلعِقَابِ وَخَاتِمِ ْالاَوْلِيَاءِ اْلأَخْيَارِ سَيِّدِنَا حُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ  ثُمَّ إِلىَ اَرْوَاحِ اَزْوَاجِ رَسُوْلِ اللهِ الطَّاهِرَاتِ اُمَّهَاتِ اْلمُؤْمِنَاتِ سَيِّدَتِنَا عَائِشَةَ الرِّضَى وَخَدِيْجَةَ اْلكُبْرَ وَخُصُوْصًا سَيِّدَتِنَا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ وَذُرِّيَّتِهَِا الْجَمِيْعِ . اَنَّ اللهَ يَغْفِرُلَهُمْ وَيَرْحَمُهُمْ وَيُعْلِى دَرَجَاتِهِمْ فِى الْجَنَّةِ وَيَنْفَعُنَا بِاَسْرَارِهِمْ وَاَنْوَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ وَبَرَكَاتِهِمْ فِى الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَاْلآخِرَةِ ْالفَاتِحَةَ أَثَابَكُمُ اللهُ .................  

اَلْفَاتِحَةَ إِلىَ اَرْوَاحِ اْلعُلَمَاءِ اْلعَامِلِيْنَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَاْلأَوْلِيَاءِ وَ الرَّاشِدِيْنَ . ثُمَّ إِلىَ اَرْوَاحِ وَالِدِيْنَا وَمَشَايِخِـنَاوَمُعَلِّمِيْنَا وَذَوِى اْلحُقُوْقِ عَلَيْنَا اَجْمَعِيْنَ
 ثُمَّ إِلىَ اَرْوَاحِ اَمْوَاتِ اَهْلِ هَذِهِ اْلبَلْدَةِ مِنْ  ْالمُؤْمِنِيْنَ وَاْلمُؤْمِنَاتِ وَاْلمُسْلِمِيْنَ وَاْلمُسْلِمَاتِ مِنْ اُمَّةِ سَيِّدِنَا محَُمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اَنَّ اللهَ يَغْفِرُلَهُمْ وَيَرْحَمُهُمْ وَيُعْلِى دَرَجَاتِهِمْ فِى الْجَنَّةِ وَيَنْفَعُنَا بِاَسْرَارِهِمْ وَاَنْوَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ وَبَرَكَاتِهِمْ فِى الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَاْلآخِرَةِ ْالفَاتِحَةَ أَثَابَكُمُ اللهُ .................

إقرأ السـورة الفاتحة مكية وأياتها سبع :
اَعُوْذُ  بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ
بسم الله الرحمان الرحيم...إلى ولا الضالين

أَللَّهُمَّ صَلِّى وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مَرْكَـزِ اْلبَرَكَاتِيَّةِ * القَائِدِ الْجَانِّيَّةِ وَاْلأُنَاسِيَّةِ *  قِبْلَتِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ اْلبَرِيَّـةِ * وَنَافِذِ السَّبْعِ ْالأَرَضِيَّـةِ *  مِنَ ْالعَالَمِ ْالبَشَرِيَةِ إِلَى ْالمَلاَئِكَتِـيَّـةِ * وَمُخْـتَرِقِ السَّبْعِ الطِّبَاقِـيَّةِ *  مِنَ السَّمَاءِ الرَّقِيْعَةِ إِلَى اللَّـأْبِـيَّةِ * وَعَالِمِ السَّبْعِ الرِّيَاحِ * مِنَ ْالرِّيْحِ اْلعَذَابِيَّةِ
إِلَى الرَّحْمَتِيَّةِ * وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ ذَوِى النُّفُوْسِ الزَّكِـيّةِ * وَآتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اْلوَسِيْلَةَ وَاْلفَضِيْلَةَ * وَالشَّرَفَ وَالدَّرَجَةَ اْلعَالِيَةَ الرَّفِعَةَ * وَابْعَثْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اْلمَقَامَ الْمَحْمُوْدَ الَّذِيْ وَعَدْتَهُ * إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ اْلمِيْعَادَ * أَللَّهُمَّ يَاوَهَّابُ 3 × هَبْ لَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اْلوَسِيْلَةَ وَاْلفَضِيْلَةَ يَوْمَ اْلدَّئِمِيَّةَ * أَللَّهُمَّ يَارَافِعُ  3 ×  إِرْفَعْ لَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّرَجَةَ اْلعَالِيَةَ يَوْمَ اْلأَبَدِيَّةَ * أَللَّهُمَّ يَاسَمِيْعُ 3 × بِحَقِّ اْلأَسْمَآئِكَ الْحُسْنَى إِسْمَعْنَا 2 ×  إِسْمَعْنَا اْلأَدْعِيَتَنَا مِنْ عَبِيْدِكَ اْلعَاجِزِ الذَّلِيْلِ الْحَقِيْرِنَا * آمِيْنَ آمِيْنَ آمِيْنَ يَارَبَّ اْلعَالمَِيْنَ  3 ×  
    
اَللَّهُمَّ صَلِّّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتِمِ النَّبِيِّيْنَ وَاْلمُرْسَلِيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ اَجْمَعِيْنَ كُنْ صَلاَةً عَلَى اَلْفَ مَرَّةٍ مِنْ قِرَاءَةِ الصَّلاَتِيْ  3 ×
إقرأ السـورة الصافات 180 - 182 :  
سبحان...إلى...العالمين

أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ
إقرأ السـورة المزّمل مدنية آية 20  :
وما تقدّموا...إلى...غفور رحيم
لَبَيْكَ أَللَّهُمَّ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِى يَدَيْكَ وَهَا أَنَاذَا عَبْدُكَ الضَّعِيْفُ الذَّلِيْلُ الْحَقِيْرُ قَـآئِمٌ لَّكَ بَيْنَ يَدَيْكَ أَقُوْلُ مُسْتَعِيْنًا بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ إِمْتِثَالًا لِأَمْرِكَ وَتَعْظِيْمًا وَإِجْلَالًا لَكَ
أَسْتَغْفِرُاللهَ لِلْمُؤْمِنِيْنَ وَاْلمُؤْمِنَاتِ 100× / 1000×

أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ
إقرأ السـورة الحجر 98  :
فسبّح...إلى...من الساجدين
لَبَيْكَ أَللَّهُمَّ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِى يَدَيْكَ وَهَا أَنَاذَا عَبْدُكَ الضَّعِيْفُ الذَّلِيْلُ الْحَقِيْرُ قَـآئِمٌ لَّكَ بَيْنَ يَدَيْكَ أَقُوْلُ مُسْتَعِيْنًا بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ مُخْلِصًالَّكَ مِنْ قَلْبِيْ بِمَا أَلْهَمْتَنِيْ إِلَيْهِ بِسَابِقٍ فَضْلِكَ وَمِنَّتِكَ مُسَبِّحًا لَّكَ إِمْتِثَالًا لِأَمْرِكَ وَتَعْظِيْمًا وَإِجْلَالًا لَكَ
سُبْحَانَ اللهِ وَ اْلحَمْدُ للهِ وَلَا إلَهَ إلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ وَلَا حَولَ وَلَا قُوةَ إِلاَّ بِاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ عَدَدَ مَا عَلِمَ اللهُ وَزِنَةَ مَا عَلِمَ اللهُ وَمِلْءَ مَا عَلِمَ اللهُ 100× / 1000×
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللهِ اْلعَظِيْمِ وَبِحَمْدِهِ

أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ
إقرأ السـورة الأحزاب 56  :
إنّ الله...إلى...تسليما
لَبَيْكَ أَللَّهُمَّ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِى يَدَيْكَ وَهَا أَنَاذَا عَبْدُكَ الضَّعِيْفُ الذَّلِيْلُ الْحَقِيْرُ قَـآئِمٌ لَّكَ بَيْنَ يَدَيْكَ أَقُوْلُ مُسْتَعِيْنًا بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ إِمْتِثَالًا لِأَمْرِكَ وَتَعْظِيْمًا وَإِجْلَالًا لَكَ وَلِرَسُوْلِكَ صَلَّى الله ُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اَللَّهُمَّ صَلِّّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتِمِ النَّبِيِّيْنَ وَاْلمُرْسَلِيْنَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ اَجْمَعِيْنَ كُنْ صَلاَةً عَلَى اَلْفَ مَرَّةٍ مِنْ قِرَاءَةِ الصَّلاَتِيْ  100 × / 1000×

أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ
إقرأ السـورة البقرة مدنية آية 152  :
فاذكرونى...إلى...لاتكفرون
لَبَيْكَ أَللَّهُمَّ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِى يَدَيْكَ وَهَا أَنَاذَا عَبْدُكَ الضَّعِيْفُ الذَّلِيْلُ الْحَقِيْرُ قَـآئِمٌ لَّكَ بَيْنَ يَدَيْكَ أَقُوْلُ مُسْتَعِيْنًا بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ مُخْلِصًالَّكَ مِنْ قَلْبِيْ بِمَا أَلْهَمْتَنِيْ إِلَيْهِ بِسَابِقٍ فَضْلِكَ وَمِنَّتِكَ ذَاكِرًا لَّكَ إِمْتِثَالًا لِأَمْرِكَ وَتَعْظِيْمًا وَإِجْلَالًا لَكَ
اَللَّهُمَّ اَنْتَ مَقْصُوْدِيْ وَرِضَاكَ مَطْلُوْبِيْ اَعْطِنِي مَغْفِرَتَكَ وَرَحْمَتَكَ 
لَا إلَهَ إلاَّ اللهُ  لَامَعْبُوْدَ إلاَّ اللهُ
لَا إلَهَ إلاَّ اللهُ لَامَقْصُوْدَ إلاَّ اللهُ
لَا إلَهَ إلاَّ اللهُ لَامَوْجُوْدَ إلاَّ اللهُ
لَا إلَهَ إلاَّ اللهُ لَامَشْهُوْدَ إلاَّ اللهُ
لَا إلَهَ إلاَّ اللهُ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَّسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
وَقَالَ رَّسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِرْفَعُوْا أََيْدِيَكُمْ وَقُوْلُوْا : لَا إلَهَ إلاَّ اللهُ
لَا إلَهَ إلاَّ اللهُ  * أَللهُ مَعِيْ
لَا إلَهَ إلاَّ اللهُ* أَللهُ حَاضِرِيْ
لَا إلَهَ إلاَّ اللهُ* أَللهُ نَاظِرُ إِلَيَّ
لَا إلَهَ إلاَّ اللهُ* أَللهُ شَاهِدُ عَلَيَّ
لَا إلَهَ إلاَّ اللهُ* أَللهُ قَرِيْبٌ مِنِّيْ
لَا إلَهَ إلاَّ اللهُ 100× / 1000×
سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَّسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ سَلاَمُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ سَلَّمَ تَسْلِيْمًا

أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ
إقرأ السورة غافر   آية 60  :
وقال... إلى...لكم
لَبَيْكَ أَللَّهُمَّ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِى يَدَيْكَ وَهَا أَنَاذَا عَبْدُكَ الضَّعِيْفُ الذَّلِيْلُ الْحَقِيْرُ قَـآئِمٌ لَّكَ بَيْنَ يَدَيْكَ أَقُوْلُ مُسْتَعِيْنًا بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ إِمْتِثَالًا لِأَمْرِكَ وَتَعْظِيْمًا وَإِجْلَالًا لَكَ

الدّعاء:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيْمِ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَزَمَانٍ وَمَكَانٍ وَنِعْمَةٍ وَسُبْحَانَكَ رَبِّ ْالعَلِيِّ ْالوَهَّابِ، لَا نُحْصِى ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ اَللَّهُمَّ صَلِّّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُوْنَ وَسَهَى وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ ْالغَافِلُوْنَ رَبَّنَا اغْفِرْلَنَا ذُنُوْبَنَا وَلِوَالِدِيْنَا وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتَنَا مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِيْنَ وَاْلمُؤْمِنَاتِ
اَللَّهُمَّ أَكْرِمْ هَذِهِ اْلأُمَّةَاْلمحُـَمِّدِيَّةَ بِجَمِيْلِ عَوَائِدِكَ فِى الدَّارَيْنِ إِكْرَامًا لِمَنْ جَعَلْتَهَا مِنْ أُمَّتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلىَ آلِهِ وَسَلَّمَ اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمِّةِ سَيِّدِنَا محَُمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلىَ آلِهِ وَسَلَّمَ  اَللَّهُمَّ ارْحَمْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا محَُمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلىَ آلِهِ وَسَلَّمَ  اَللَّهُمَّ اسْتُرْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا محَُمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلىَ آلِهِ وَسَلَّمَ  اَللَّهُمَّ اجْبُرْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا محَُمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلىَ آلِهِ وَسَلَّمَ اَللَّهُمَّ أَصْلِحْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا محَُمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلىَ آلِهِ وَسَلَّمَ  اَللَّهُمَّ عَافِ أُمَّةَ سَيِّدِنَا محَُمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلىَ آلِهِ وَسَلَّمَ اَللَّهُمَّ احْفَظْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا محَُمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلىَ آلِهِ وَسَلَّمَ
اَللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنْ أُمَّةِ سَيِّدِنَا محَُمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلىَ آلِهِ وَسَلَّمَ
اَللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ أُمَّةِ سَيِّدِنَا محَُمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلىَ آلِهِ وَسَلَّمَ
اَللَّهُمَّ ارْحَمْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا محَُمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلىَ آلِهِ وَسَلَّمَ رَحْمَةً عَامَّةً يَارَبَّ ْالعَالمَِيْنَ  اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمِّةِ سَيِّدِنَا محَُمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلىَ آلِهِ وَسَلَّمَ مَغْفِرَةً عَامَّةً يَارَبَّ ْالعَالمَِيْنَ اَللَّهُمَّ فَرِّجْ عَنْ أُمِّةِ سَيِّدِنَا محَُمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلىَ آلِهِ وَسَلَّمَ فَرَجًا عَاجِلًا يَارَبَّ ْالعَالمَِيْنَ يَارَبَّ كُلِّ شَيْئٍ بِقُدْرَتِكَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ إِغْفِرْلِىْ كُلَّ شَيْئٍ وَلَا تَسْأَلْنِىْ عَنْ كُلِّ شَيْئٍ وَلَا تُحَاسِبْنِىْ فِى كُلِّ شَيْئٍ وَأَعْطِنِىْ كُلَّ شَيْئٍ
اَللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ ْالاَخْيَارَ اَللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ ْالاَبْدَالِ اَللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ كَثِيْرِاْلاَعْمَالِ
اَللَّهُمَّ اِنَّا نَسْاَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَالْعَمَلَ الَّذِى يُبَلِّغُنَا حُبَّكَ
اَللَّهُمَّ إِلْقَ وَ تَلَاقَ بَيْنِيْ وَبَيْنَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ
فِى الدُّنْيَا إِلَى اْلآخِرَةِ مَنَامًا وَيَقَظَةً وَمُشَافَحَةً وَلَوْ أَنَا اْلكَثِيْرُ الذُّنُوْبُ اِنَّكَ اَنْتَ اْلغَفُوْرُ الرَّحِيْمُ 
اَللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ تُصِيْبُهُ شَفَاعَةُ النَِّبىِّ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمُ
اَللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَرَاكَ فِى الدُّنْيَا بِعَيْنِيْ قَلْبِهِ وَفِى اْلآخِرَةِ بِعَيْنِيْ رَأْسِهِ
وَآتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى اْلآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
اَللَّهُمَّ اَحْيِنَا بِحَيَاةِ ْالعُلَمَاءِ وَاَمِتْنَا بِمَوْتِ الشُّهَداَءِ وَاحْشُرْنَا يَوْمَ ْالقِيَامَةِ فِى زُمْرَةِ ْالاَوْلِيَاءِ وَاَدْخِلْنَا اْلجَنَّةَ مَعَ ْالاَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ
اَللَّهُمَّ اِنَّا نَسْاَلُكَ تَوْفِيْقَ اَهْلِ ْالهُدَى وَاَعْمَالَ اَهْلِ ْاليَقِيْنِ وَمُنَاصَحَةَ اَهْلِ التَّوْبَةِ وَعَزْمَ اَهْلِ الصَّبْرِ وَجَدَّ اَهْلِ اْلخَشْيَةِ وَطَلَبَ اَهْلِ الرَّغْبَةِ وَبُعْدَ اَهْلِ ْالوَرَعِ وَعِرْفَانَ اَهْلِ ْالعِلْمِ حَتَّى نَخَافَكَ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي ْالآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ وَ صَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا محَُمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمْ
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ عَنَّا وَاصْرِفْ عَنَّا وَادْفَعْ عَنَّا ْالبَلاَءَ وَاْلغَلاَءَ وَاْلوَبَاءَ وَالطَّاعُوْنَ وَاْلفِتَنَ وَاْلِمحَنَ وَاْلـهُمُوْمَ وَاْلغُمُوْمَ وَاْلكُرُوْبَ وَاْلاَحْزَانَ وَالشَّدَائِدَ وَالشَّرَّ ْالاَعْدَاءِ مَالَا يَكْشِفُهُ غَيْرُكَ نَعُـْوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ ْالقَبْرِ وَ نَعُـْوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَ نَعُـْوذُ بِاللهِ مِنَ ْالفِتَنِ مَاظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَ نَعُـْوذُ بِاللهِ مِنْ فِتْـنَةِ الدَّجَّالِ وَ نَعُـْوذُ بِاللهِ مِنْ فِتْـنَةِ الدُّنْيَا وَبَلَاءِ الدُّنْيَا وَ نَعُـْوذُ بِاللهِ مِنْ عِلْمِ لَايَنْفَعُ وَعَمَلٍ لَايُرْفَعُ وَقَلْبٍ لَايَخْشَعُ وَنَفْسٍ لَاتَشْبَعُ وَدُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ وَلَايُسْتَجَابُ وَ إِنَّ رَبِّّى لَسَمِيْعُ الدُّعَاءِ * اَللَّهُمَّ حَاسِبْنَا حِسَابًا يَسِـيْرًا اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْاَلُكَ مِنْ خَيْرِمَاسَاَلَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ سَيِّّدُنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ وَنَعُوْذُبِكَ مِنْ شَرِّمَااسْتَـعَاذَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ سَيِّّدُنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ وَاَنْتَ ْالمُسْتَـعَانُ وَعَلَيْكَ ْالبَلاَغُ وَلاَحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ وَ صَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا محَُمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمْ وآخِرُ دَعْوَانَا اَنِ اْلحَمْدُ ِللهِ رَبِّ  ْالعَالَـمِيْنَ بِبَرَكَاتِ ْالاُمِّ ْالقُرْآنِ ْالفَاتِحَةِ.................

Tidak ada komentar:

Poskan Komentar